كيف تقوم ببناء عادة جديدة؟

نصائح لبناء عادات جديدة

بناء عادة جديدة يعتبر ضرورًة حتى تتمكن من تطوير نمط حياتك وممارساتك السلوكية، وتحتاج غالبًا أن تدخل بعض العادات المفيدة إلى نظام عاداتك، وحتى تقوم برفع مستوى نظام حياتك، وإدخال العادات الجديدة إلى روتينك اليومي، تحتاج أن تلتزم ببعض النقاط التي سنقوم بذكرها في مقال اليوم:


– احصل على عادة واحدة في كل مرة:


إن كنت تفكر بتطوير نظام حياتك إلى شكل أكثر إنتاجية. فإنك غالبًا ما تفكر ببناء عدة عادات جديدة، وهذا كلام صائب إن فكرت به من وجهة نظر منطقية. لكن هذا يعتبر صعب التطبيق من الناحية العملية، إذ غالبًا ما ينصح علماء السلوك أن تعمل على إدخال عادة واحدة إلى سلوكك في كل مرة تفكر فيها ببناء عادة جديدة. وفي هذه الحالة فإنك تتمكن من تطوير نظام حياتك بشكل أكثر كفاءة، إذ أنك ستعمل على العادة الأولى ومن ثم بعد اعتيادك عليها، ستقوم بإدخال العادة الثانية، وهكذا..

قد يهمك أيضًا: هل تعلم كيف تنعكس القراءة على صحة العقل؟


– طور عادات جديدة مع تلك الموجودة لديك:


لا شك أن تغيير نمط حياتك بشكل كامل هي مهمة صعبة إلى حد كبير. لذا حاول أن تعمل على تطوير عادات جديدة بالإضافة لتحسين تلك الموجودة لديك حاليا، حيث يمكنك أن تبحث عن العادات التي ترغب بتطويرها، حيث تشعر أن هذه السلوكيات بإمكانها أن تكون أفضل إذا ما أجريت بعض التعديلات عليها، لذا حاول أن تستفيد لأقصى درجة ممكنة من طاقاتك، حسن الموجود واحصل على أخرى جديدة.

كيف تقوم ببناء عادة جديدة
كيف تقوم ببناء عادة جديدة


– استعد لما ستواجهه!


هل تظن أن الأمور سوف تجري كما تخطط لها دون أن تواجه أية مصاعب، أو عقبات؟ إذًا فأنت مخطئ يا صديقي، حيث أن الطريق مهما كان سيكون مليئًا بالصخور والعقبات، وتحتاج أن تتعلم كيف تتخطى هذه الصخور، أو أنك ستضطر أن تترك الطريق بأكمله، وهذا ما لا تريد له أن يحصل، لذا واجه المشكلة، واعمل على تخطيها.

اطلع على: كيف تكون هادئ الأعصاب؟


– كافئ نفسك عندما تصل إلى هدفك:


تحدثنا في النقطة السابقة أنك سوف تواجه بعض العقبات، وبالتالي سوف تتعب وتفقد شيئًا من طاقتك خلال الرحلة، وهذا بدوره يعني أنك ستحتاج أن تعيد شحن طاقتك بين الحين والآخر، لذا حاول أن تكافئ ذاتك بشيء تعرف أنك تحبه، وأنه سيمنحك الدافع الذي يساعدك على المضي قدمًا.


– شارك إنجازاتك مع الآخرين:


رغم أنك تقوم ببناء عادة جديدة لأجل تطوير ذاتك، وتنمية مهاراتك، وليس لأجل الناس حولك، إلا أنك حين تقوم بنشر عاداتك المكتسبة على وسائل التواصل الاجتماعي، أو أنك تعمل على مشاركتها مع الآخرين كأن تخبر زملاءك المقربين منك بما أنجزته، فإنك ستنال نوعًا من التشجيع والدعم، وهو بدوره سيعطيك الحافز للاستمرار.


– ابدأ بالخطوات الصغيرة:


هل تعتقد أن الإنجاز الكبير يأتي دفعًة واحدًة؟ لا شك أنك رأيت الناس يشاركون ما أنجزوه، واعتقدت أنك ستتمكن من تأدية مثل ما أدوه. لكن الجزء الذي لا تعرفه هو أن هؤلاء الأشخاص قد واجهوا العديد من المشاكل والتحديات، لكن الجزء الذي لا تراه هو المصاعب. وهو أن هؤلاء الأشخاص قد عملوا لفترات طويلة حتى توصلوا لهذه النتائج المبهرة. لذا حاول أن تحدد هدفًا تريد تحقيقه، ومن ثم اعمل على تجزئته إلى العديد من الخطوات الصغيرة. كأن تحدد هدفًا تريد إنجازه خلال ثلاثة أشهر، ومن ثم قسمه إلى عدد من الخطوات اليومية، واعمل على تنفيذ هذه الخطوات اليومية، وبعد فترة من الزمن سوف تلحظ أنك قد قطعت شوطًا كبيرًا تجاه هدفك.


– التزم لمدة شهر على الأقل حتى تتمكن من بناء عادة جديدة:


ينصح العديد من خبراء السلوك بأن تعمل على الالتزام بسلوك محدد لفترة لا تقل عن 20 يوم. وذلك حتى تعتاد قيامك بهذا النشاط، ومن ثم فإنه سيصبح شيئًا طبيعيًا بالنسبة لك. مما يعني أنك ستحتاج أن تبذل جهدًا أقل من الذي كنت تبذله في البداية، حتى تتمكن من الاستمرار على نفس الوتيرة السابقة.
إن كنت تفكر ببناء عادة جديدة فإن النصائح السابقة تعتبر شديدة المثالية بالنسبة لك. وتذكر أن أفضل وقت لزراعة شجرة كان منذ عشرين سنة، وثاني أفضل وقت هو الآن. أي باختصارك اعمل على تحديد أهدافك، وابدأ دون أي تأخير. وإن شعرت بشيء من التعب أو التردد، كل ما عليك فعله أن تفكر أين ستكون موجودًا بعد شهر من الآن، وبالتأكيد سيمنحك هذا الدافع الكافي للبدء اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.