السيطرة على التوتر

تحدثنا في المقال السابق عن علاج القلق والتوتر، وسنتحدث اليوم عن السيطرة على التوتر وأهم الخطوات التي يمكن اتباعها.

كيف يمكن أن تتخلص من القلق والتوتر؟

توجد العديد من الأفعال التي من الممكن أن تخفف القلق والتوتر، ويمكن ذكر ما يلي:

-الثقة بالنفس والسيطرة على الأفكار حتى نتمكن من التفكير بطريقة إيجابية.

-التحلي بروح التحدي، لأنه يكسبنا طاقة كبيرة لمواجهة المصاعب والضغوطات.

-العمل التطوعي يرفع المعنويات ويشعرنا براحة نفسية.

-النوم الجيد إذ أنه يساعد في منع الأرق ويتم من خلال (الحد من القيلولة- تجنب الكافيين والكحول- تجنب الوجبات الكبيرة والمشروبات قبل النوم- الإبقاء على غرفة النوم مريحة وهادئة- أخذ حمام دافئ قبل النوم- الاستماع للموسيقى الهادئة قبل النوم- قراءة كتاب قبل النوم).

-ممارسة الرياضة إذ أنها تساعدك على الشعور بالراحة، وتقوم بتخفيف حدة القلق والتوتر، ومن التمارين الرياضية المفيدة:

قد يهمك: السيطرة على التوتر بخطوات بسيطة.

-التنفس بعمق وهي من أبسط الطرق حيث يتم خلال التنفس التركيز على فصل العقل عن تشتيت الأحاسيس والأفكار.

-تمارين استرخاء العضلات التدريجي، الذي ينقل الإحساس إلى الجسد عند الوصول للاسترخاء.

-التصور الذهني عبر رسم صور لمناظر طبيعية في المخيلة، إذ يتم تخيل الأماكن الخلابة، والصور الجميلة في العقل فتساعد على الاسترخاء.

-التأمل اليقظ ويعني الجلوس في وضع مريح مع التركيز على النفس، وتوجيه العقل إلى اللحظة الحالية فقط، دون التفكير بأحداث الماضي أو المستقبل.

السيطرة على التوتر

السيطرة على التوتر

هل من الممكن معالجة القلق نهائياً؟

بالطبع يمكن ذلك، إذا تم الالتزام بخطة يومية للعلاج، إذ سيتم التخلص من القلق بشكل نهائي. ويجب أن أيضاً الالتزام بالعلاج الذي يصفه الطبيب. خاصة في حالات اضطرابات القلق التنفسية الشديدة. والالتزام بالنصائح السابقة كعلاجات مساعدة. أما القلق الناتج عن الضغوطات اليومية، فإن بعض العادات تساعد على التخلص منه. وذلك بالإضافة لتناول مشروبات مهدئة كالنعنع والبابونج، وكذلك القيام بالتأمل وممارسة تمارين اليوغا، حيث أكدت العديد من الدراسات أن مجموعة كبيرة من الأشخاص الذين يعانون من القلق، حين قاموا بممارسة التأمل، فإن أعراض القلق لديهم انخفضت كثيراً، فيما أشارت دراسة أخرى أجريت على أشخاص يعانون من الرهاب، إلى أنه تم التخلص من هذه الفوبيا تدريجياً اعتماداً على النصائح السابقة، وهذا لا يعني أن التعرض للقلق لن يصيبنا مرة أخرى، خاصة مع استمرار الضغوط اليومية، لكن لا بد من الالتزام بالدواء أو الخطة العلاجية النفسية، والتي يحددها الطبيب، ومحاولة اتباع كل النصائح السابقة، لإبقاء القلق بعيداً، وعلاج القلق النفسي دون أدوية، يعتمد أولاً على استعدادك النفسي وفهمك لحالتك، لذا حافظ على صحتك النفسية، وتعامل بهدوء مع الأزمات والضغوطات، وإذا شعرت أنك غير قادر على التعامل مع القلق اليومي، وأنه سيعيق سير حياتك بشكل طبيعي، عليك باستشارة الطبيب.

قد يهمك أيضاً: كيفية علاج القلق والتوتر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.