تعلم فن سرد القصص لإبهار مستمعيك

سرد القصص من أكثر المهارات فائدة في زمننا الحالي. تعتبر القصص وسيلة فعالة لتأثير على المستمعين واستهداف اقناعهم بفكرة معينة.اذا لم تلاحظ أن الأسلوب القصصي أكثر جاذبية من أي أسلوب تحدث اخر. على العكس فإن نسبة تركيزك و اهتمامك تزداد و تعلو عند سماعك للقصة. يستعمل المعلمون سرد القصص من أجل مساعدة تلاميدهم على فهم الدروس جيدا. محدثوا التحفيز لا يتوانون عن سرد قصص النجاح و الفشل من أجل التأثير في المستمعين. الكوميديون يستعملون سرد القصة لاضحاكنا. مسوقوا الشركات يستعملونها لزيادة مبيعاتهم. والسياسيون يستعملونها للحصول على القوة. دراسة حديثة أثبتت أن أكثر الناس شهرة هذه الأيام وأهمية هم ناس يجيدون فن سرد القصص و أكثرهم تأثيرا على الجماهير. اذا كيف يمكنك أن تصبح راوي قصص رائع؟

 انت بحاجة إلى احتراف ثلاثة خطوات مهمة :

  • الإعداد المسبق :

فهذه المرحلة عليك تجهيز المستمع للدخول في مشهد القصة جيث تعطيه تفاصيل كافية عن ما تتحدث عنه ليتمكن من استيعاب حديثك فيما بعد. يشبه الأمر غلاف مجلة أو كتاب اذا لم يكن لديك غلاف مناسب و تصميم معد اعداد صحيح فإن الناس لن تستمع بانتباه الى قصتك و لن يختاروا الكتاب. إن القصة قد تبدو خارجة عن الموضوع و قد يعتبرك الناس أنك مبعثر أو غير منظم إن لم تعدهم إعدادا صحيحا للقصة خاصتك

  • المحتوى

هنا تصل إلى أساس القصة و لبها حيث تبدأ في وصف الاحداث المتسلسلة و لكن استغراقك وقتا كبيرا في اعطاء تفاصيل غير  مهمة يكون لصالحك. الناس ستفقد تركيزها و يقل اهتمامها لسماع القصة. فلا تجعل نفسك من الأشخاص الذين يستمرون في التحدث مرارا و تكرارا دون كلل و ملل لوقت طويل. كيف تحقق ذلك؟ إليك بعض النصائح المهمة

  • فلتكن القصة بسيطة و قصيرة خالية من اي تعقيدات
  • تجاهل أي معلومات أو أحداث لن ترك ثغرة في القصة
  • تجاهل أي معلومة ممكن أن تكون صعبة الفهم و أو تستغرق وقتا أكبر من اللازم لشرحها
  • استهدف حافز الإثارة و التشوبق. اثارة الفضول، الاهتمام، الرغبة في الاستمرار
  • اختيار محتوى قصة مثير للاهتمام و مشوق
  • دع المستمعين يتفاعلون معك بمشاعرهم و توقعاتهم.
  • على أحداث القصة أن تكون خارقة للعادة و ليست رتيبة عادية.
  • استعمل خيالك و افتح المجال للإبداع في وصف الاحداث بتشويق مثالي .
  • الحل

هنا تقوم بحل كل تلك الإثارة و التشويق اللذين شحنتهما في المستمعين لتخرج لهم بنهاية مثيرة استحقت الانتظار و الاستماع. لذلك القصص الكوميدية تنتهي بجملة مضحكة. القصص التعليمية تنتهي باستناج. و هكذا يجب اختيار حل مناسب بالبفعل لقصتك و الا فإنا كل التركيز الذي بذله الجمهور سيذهب هباءا لأنهم لن يستوعبوا المغزى العام من القصة. ربما لن يعرفوا حتى نك أنهيت قصتك بالفعل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.