حقائق مثيرة عن عالم الطب واغلى دواء في العالم

حقائق مثيرة عن عالم الطب واغلى دواء في العالم، ان من أكثر العلوم التي اهتم بها الإنسان منذ القدم هو علوم الطب والعلاج، لما لها من تأثير كبير في إنقاذ حياة الإنسان والحيوان ايضاً، ولها دور في معالجة الأمراض والتخلص منها، وعلى مر العصور زاد تقدم وتطور علوم الطب والأدوية واصبح شغف الإنسان هو صناعة الأدوية القوية والمضادة الأمراض الفايروسية والبكثيرية وغيره،

في وقتنا الحاضر يشهد عالمنا انتشار وباء خطير وهو فايروس كورونا وأصبحت كافة الدول تحاول ايجاد افضل واقوى دواء معالج لهذا الفايروس الفتاك، سعت كافة الدول إلى تقليل سعر الأدوية من أجل توفيره للدول الفقيرة ومساعدتها في الحصول عليه، لكن هناك أدوية.عالمية ذات اسعار مرتفعة للغاية ولم يتم تقليل سعرها بحيث تصبح متداولة للجميع، ظهر الدواء الجديد والمنفذ من الوقت حديثا ولقد حظى بالمرتبة الأولى من حيث الاغلى والاكثر ثمناً ولم يتم تقليل سعره.

اغلى ثمن دواء في العالم

يتفاوت سعر الأدوية حسب نوعها وتركيبها وجودتها وفاعليتها والشركة المصدرة لها، لقد أعلن عن دواء لأول مرة وهو دواء يعتقد بأنه يطول ويزيد بعمر الإنسان وينقذه من الموت، أنتجه العلماء مع إصدار تصريحات توكد بأن هذا الدواء يزيد بعمر نتناوله ما يقارب ٢٥ عام، تعد هذه المدة طويلة وخاصة بعدما تم انتاج أدوية تعالج السرطان وتقضى عليه وتزيد عمر المريض وتمنحه وقت اطول للعيش،

ولكن هذا الدواء بحسب ما تم تصريحه فإنه فعال أكثر ويدعم المناعة ويزودها بمقومات حيوية وتعالج مرض الفشل الكلوي الذي إلى وفاة معظم المصابين به، ويطلق على هذا الدواء الذي يعد الأغلى في العالم من حيث السعر اسم Eculizumab والاسم العلمي له Paroxysmal nocturnal hemoglobinuria” ، يصل ثمن هذا الدواء ١٥ مليون دولار.

دواء علاج السرطان من اغلى الأدوية

يجتهد العلماء والباحثين والأطباء في البحث عن علاج نهائي وجذري لعلاج مرض السرطان، ففي وقتنا الحاضر وفي ظل التقدم والازدهار والتطور التكنولوجي فقد استطاعوا ايجاد أدوية فعالة لمعظم الأمراض التي تصيب الإنسان ما عدا مرض السرطان المرض الخبيث الذي لا علاج له لحتى الآن ينهي ويقضى عليه ويعالج المريض ويعيده إلى صحته السابقة، وذلك لانتشاره السريع والصعوبة في السيطرة عليه، أيضا لا يمكن للمريض اكتشافه أو الشعور به إلا بعدما تتدهور صحته وينتشر في أعضائه.

مؤخرا ظهر دواء جديد لمرض السرطان أطلق عليه وصف طفرة وخاص في علاج الأورام السرطانية، ولقد وافقت بعض الدول بعد موافقة الجهات الرقابية الطبية على هذا الدواء والسماح بطرحه لمعالجة مجموعة متعددة من الأورام السرطانية، صنع الدواء للسرطان دون تحديد منطقة معينة للعلاج فإنه يشمل علاج الأورام لكافة المناطق في جسم الانسان، وذلك لأن الورم يعتبر خلل محدد داخل جسم الانسان، يخفف هذا العلاج من الآثار الجانبية للمرض، ويقلل من سرعة انتشاره، وأطلق على هذا الدواء اسم لاروتيكتينيب.

العلاجات الرحيمة

أنتجت العلاجات الرحيمة للتخفيف عن المرضى والقضاء على مسببات المرض والسيطرة على انتشاره ومعالجته، وتجاوزت هذه العلاجات الأنواع الأخرى من الأدوية، وذلك لكونها تركز على التركيب الجيني الخاص بكل مرض يصيب المريض، فهو يعتمد على الطب الدقيق والمفصل، وأكد العديد من الأشخاص فاعلية العلاجات الرحيمة وقدرتها على التقليل من الآثار الجانبية المصاحبة للمرض أو للأدوية، هذا الدواء غير متوفر في كافة الدول، يحتاج لبعض الوقت من أجل الحصول عليه،

يعود هذا الدواء بالنفع على المرضى الاطفال ويزيد من أعمارهم ويجعلهم أكثر صحة، ويعيشوا حياة مريحة ولمدة أطول، وفرت بعض الدول مختبرات الجينوم ويمكن من خلاله تحديد المرضى المصابين والذين بحاجة للأدوية الرحيمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.