حقائق ومهارات مهمة في علم النفس

المهارات في علم النفس تسمى المهارات النفسية أو أدوات العقل أي المهارات العقلية، وتشمل على حقائق ومهارات مهمة في علم النفس. مثل مهارة تعزيز الثقة بالنفس، ومهارة التحدث الذاتي الإيجابي، ومهاراة تحديد الأهداف. وتحديد المهارات الإنتاجية العقلية، يهتم علم النفس في تحليل البيانات لفهم السلوكيات البشرية. ونقل المعلومات المعقدة لتحديد قدرات الأشخاص وتقديرها.

مهارات مهمة في علم النفس

يعتقد معظم الناس بأن هناك الجميع يراقبهم وينظروا اليهم كأنهم ممثلون فوق خشبت المسرح، في الحقيقة هذا الشعور وهمي وغير صحيح. ولكن هناك من أكد على أن بعض الأشخاص يعانون أو يشعرون بهذا الإحساس خاصة من لديه مشاكل في الاقتناع بجسمه وشكله.

ومثال توضيحي على ذلك ما نشاهده في الصالات الرياضية، ترى بعض الأشخاص لا يفضلوا ارتداء الملابس الرياضة القصيرة. لأنها تظهر عيوبهم أو مناطق الدهون لديهم. ويقوموا بارتداء ملابس رياضية كاملة عند أداء التمارين لتنحيف وشد الجسم والتخلص من الدهون. ومثال آخر بعض الفتيات لا يخروجوا من المنزل دون إسدال شعرها من أجل اخفاء شيء ما في وجها أو إخفاء شحمة الاذن الطويلة، من أهم مهارات علم النفس ما يلي:

المقارنة السلبية للذات

كلمات الناس من حولنا تؤثر فينا كثير إما إيجاباً أو سلباً، ولكن هناك مشاعر سلبية تكن في الأشخاص نتيجة مقارنة أنفسهم بالآخرين، وقياس ما لديهم والشعور بالحرمان.

علماء النفس أكدوا بأن جميع الأشخاص مختلفين عن بعضهم، ولكن يتشابه الجميع في ميله إلى المقارنة مع من حوله، هذه الطبيعة البشرية يمكن أن تكن المقارنة من أجل التعلم وأخذ الخبرات.

يعد مقارنة الأشخاص في مراحل التعلم مهم من أجل صنع القرار الحاسم وعدم التخلي، في حالة استخدام أسلوب المقارنة في تعزيز صور سلبية عن نفسه، فهذا سلوك غير صحيح ويجب التخلي عنه.

يجب على الإنسان أن يُقنع نفسه بأن كل ما يقوم به أو يعمله يجعله سعيداً، وليس ما تنقله أو تسمعه من الأخرين، بل أنت ماذا تريد وماذا تحب؟

هذا الفعل يعزز ثقتك بنفسك ويساعدك كثيراً في اختيار الأشياء لوحدك دون مساعدة من الآخرين. غير عادات واختر عادات جديدة أخرى وتدرب عليها ونظم وقتك تكن أفضل وتعزز الثقة لديك.

 التمرد على الذات

قبول الذات مصطلح معروف في العلوم النفسية وهو يعني رضا الشخص وقبوله نفسه والتسامح معها، وهذه المهارة مهمة وضرورية للصحة وخاصة الصحة النفسية، لفهم الذات يجب أن يكون الإنسان واقعي وأن يفهم ذاته بمميزاتها وعيوبها، وأن يدرك نقاط الضعف ونقاط القوة لديه ويعي ذلك.

قبول الذات يعد شرطاً أساسياً في علم النفس الاكلينيكي والايجابي، لا يمكن للشخص أن يتغير أو يحدث أي شي جديد الا من خلال قبول الذات. حتى يتحقق التغير بسهولة ونجاح، كما يجب على النفس التوقف عن الانتقاد وتضخيم النقص وإلصاق العيوب بها.

 تضخيم العيوب

 هناك عيوب توجد في كافة البشر، ترتبط مشاعر العيب في نفس الإنسان من خلال ثقافته التي تربى عليها، وهي عبارة عن موروثات وتقاليد ومبادىء تعلمها الإنسان، وليست سلوكيات صحيحة أو قواعد متعلقة بالاخلاق.

هذه السلوكيات والثقافات تؤثر بشكل كبير في البناء السليم لشخصية الإنسان، تتجه أفكاره بطريقة سلبية وتندفع نحو سلوك معاكس، تغير القدرات الجسدية يتم من خلال تغير في الفعل الفكر، من أجل أن تناسب الأعمال.

الشعور بالضعف

من أهم الأمور بين الناس قوة الشخصية، كما يعد الربط بين قوة الشخص وشكل الجسم بالنسبة للكثير من الناس. لهذا الأمر تشاهد أصحاب الأجسام القوية والرياضيين يميلون دائما إلى إظهار قوتهم وابرازها، ويتم التفاخر بها بين الناس. وترى أصحاب الأجسام الضعيفة أو الأجسام العادية يختفوا عن الأنظار ويتواروا عن الأعين، لأنهم يخجلون أو يخافون أو لشعورهم بالنقص.

خلق مسافة مع الآخرين

بعض الأفراد تتواردهم افكار وينشغلوا بها من حيث كيفية الانطباع الأول الذي أخذ عنهم في اللقاء الاول، وماهي نظرة ما حوله اليه، عدم معرفته ووصولهم للإجابة يخلق حواجز وتؤثر على مهارة التواصل، ومع مرور الزمن تصبح المسافات كبيرة وبعيدة.

علماء النفس والباحثين يؤكدوا بأن الرضا عن النفس هو العنصر الأساسي لبناء شخصية الفرد. وهو المفتاح الوحيد الذي من خلاله يتم الدخول الى العالم الاجتماعي والتفاعل معه. ومن خلاله يتم كسر كافة الحواجز التي تصنعها النفس مثل الخوف والتردد والإحباط واليأس، هذه حواجز وهمية وغير موجودة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.