هل ستحل التكنولوجيا مشكلة الغذاء في العالم؟

هل ستحل التكنولوجيا مشكلة الغذاء في العالم، تدخل البكتيريا والميكروبات في صنع ما نتناوله في حياتنا من طعام وشراب، فقد كان أجدادنا القدماء يستخدمون طرقاً تقليدية بسيطة في صنع الطعام، ومن هذه الطرق طريقة التخمير.

حيث يمكن صنع منتجات الأجبان والألبان بهذه الطريقة، ولا يقتصر تدخل البكتيريا والميكروبات في صنع الطعام بل وفي حفظه أيضاً. 

فقد كان الناس يستخدمون هذه الطرق التقليدية لحفظ وتخزين الطعام لفترة أطول، بسبب عدم وجود أجهزة التبريد الحديثة التي تستخدم لحفظ الأطعمة والمشروبات في وقتنا الحالي.

تعتمد فكرة صنع وحفظ الطعام بالبكتيريا على وجود وسط بكتيري حامضي يمنع وجود أنواع بكتيرية مضرة وغير مرغوب فيها للطعام،

كما وتعمل هذه البكتيريا النافعة على إضفاء مذاق شهي للأطعمة، سنتعرف في هذا المقالات هل ستحل التكنولوجيا مشكلة الغذاء في العالم.

الميكروبات تنتج البروتينات تكنولوجيا جديدة

تم اجراء بحث علمي في جامعة غوتنغن الألمانية يضم مجموعة باحثين وعلماء نبات إيطاليين،

ُأعلن فيه عن تكنولوجيا حديثة تقوم فكرتها على استخدام الالواح الشمسية في عملية انتاج البروتينات وعناصر غذائية أخرى بالمكيروبات.

كما وأكدت الأبحاث على كفاءة واستدامة هذه الطريقة حيث تعتمد على الطاقة الشمسية والميكروبات والتربة وثاني أوكسيد الكربون. 

والجميل في الأمر ان هذه الطريقة صديقة للبيئة وتقلل استهلاك الموارد المضرة بالبيئة، ولا تحتاج الى مساحات واسعة من الأراضي، ولا تستنفذ كميات مياه كبيرة.

للإطلاع على المزيد: فاكهة البطيخ – 11 فائدة رائعة لصيف منعش وصحي 

التكنولوجيا وإنتاج الغذاء

عمل الباحثون على تصميم ونمذجة خواص تساعد على تصنيع الأغذية الميكروبية بشكل كبير بناء على نتائج الأبحاث التي توصلوا اليها بطريقة تسمى المحاكاة الحاسوبيه،

التي تمت من خلال النتائج التي تم الوصول اليها في المختبرات الالكترونية الخاصة التي تم استخدامها لذات الغرض،

قامت فكرة انتاج الغذاء عن طريق تصميم ونمذجة مرافق مخصصة لإنتاج العديد من الأغذية الميكروبية على مساحات شاسعة باستخدام الطاقة الشمسية والماء والهواء والعناصر الغذائية الازمة في زراعة الميكروبات،

بعد ذلك قام العديد من الباحثون باستخراج الكتلة الغنية بالبروتينات والذي يمكن من استخدام ذلك المحصول المستخرج كطعام ذا قيمة غذائية عالية للبشر.

وقد تمت دراسة الطاقة اللازمة في إنتاج كافة خطوات العملية الزراعية من بدايتها حتى نهايتها، أي منذ الزراعة الأولى للمنتج حتى حصاده،

وتمت دراسة كمية الكهرباء التي تحتاجها هذه العملية والكمية التي تم انتاجها من ألواح الطاقة الشمسية، كمية الطاقة الكهروكيميائية الازمة لنمو المواد الغنية للميكروبات،

بالإضافة الى أن العلماء قاموا بدراسة أنواع عدة من المايكرو بات كي يتم تحديد أي منها يمكن استخدامه بناء على أكثر أنواع المايكروبات إنتاجية وكفاءة وغنى بالمواد الغذائية.

كما وتم التأكيد على أن عملية انتاج الطعام بالطاقة الشمسية تفوق عملية انتاج الطعام بطريقة الزراعة التقليدية من حيث كمية الطعام المنتج،

كما ويمكن انتاج الطعام عن طريق المايكروبات في المناطق الغير صالحة للزراعة مثل مناطق القطب الشمالية شديدة البرودة، والمناطق الصحراوية شديدة الحرارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.