كيف تتعامل مع ضغط العمل والتخلص من التوتر في مكان العمل

هناك طلب كبير على قدرة العامل على التعامل مع ضغط العمل في الوظيفة. إذا كان ضغط العمل جزءًا من روتينك اليومي، فسوف تشعر بالارتياح لتجد أن هناك أشياء يمكنك القيام بها لتخفيفه وإثبات للآخرين أنه يمكنك التعامل معه بشكل جيد.

قد وضعنا في هذا المقال مجموعة من النصائح والاقتراحات التي تخلصك من ضغط العمل والتوتر.

نصائح للتعامل مع ضغط العمل

  1. تحلى دائما بسلوك هادئ. مهما حدث، حافظ على أسلوبك هادئ. سيستغرق هذا بعض الوقت لإتقانه، ولكن كلما تدربت أكثر، أصبحت أفضل. الحفاظ على رباطة جأشك يُمَكنك من أخذ الأمور بخطى واسعة والوفاء بمسؤولياتك حتى في مواجهة الشدائد.

حافظ على اهتمامك بالمهمة التي بين يديك. ركز انتباهك بشدة على إنجاز التزاماتك العادية، حتى لو كان اليوم غير سار.

2. ساعد الآخرين في تجاوز يوم صعب. ساعد زملائك في العمل على إنجاز وظائفهم إذا شعرت أنهم يواجهون مشكلة، وستكون القائد الذي تعرف أنك كذلك!

3. تجنب الدراما وكن حسن الخلق. امتنع عن الانخراط في مناقشات أو صراعات أخرى مع زملائك في العمل. حافظ على جدول مزدحم للحفاظ على أفكارك إيجابية ومركزة.

4. نحن جميعًا منجذبون إلى الدراما من وقت لآخر. ومع ذلك، إذا كنت تجهد نفسك، خذ قسطًا من الراحة وفكر في ما تعتقد أنه يجب أن يكون الاستنتاج النهائي. توقف، وخذ نفسًا عميقًا، وارجع خطوة للوراء قبل المتابعة برأس صافٍ.

5. إذا كنت بحاجة إلى مساعدة، فاطلبها. حماية صاحب العمل جزء من واجبك كموظف. إذا رأيت أي شيء خارج عن المألوف، احصل على المساعدة التي تحتاجها على الفور. يشير تقييم الموقف وحل المشكلات بسرعة إلى قدرتك على التفكير المنطقي تحت الضغط.

6. تجنب شرب الكثير من القهوة. القهوة منبهات، وعلى الرغم من أنها قد تكون مفيدة في الجرعات المتواضعة، إلا أن الإكثار منها قد يعرضك لضغط لا داعي له.

نصائح أخرى للتخلص من ضغط العمل

  1. قلل من استهلاكك للقهوة وزعها على مدار يوم العمل. الشوكولاتة منبّهات، لذا احتفظ بأدنى حدّ من حلوى الشوكولاتة.
  2. خذ بعض الوقت للراحة. تسمح لك فترات التوقف القصيرة بتخفيف التوتر المكبوت، وتجديد نفسك، وحتى مساعدتك على أن تكون أكثر إنتاجية. انهض وتحرك في مكان عملك عن طريق التنزه إلى الحديقة أو مجرد النهوض والتحرك.
  3. حقق أقصى استفادة من وقت إجازتك. حدد موعدًا لرحلتك في غير ساعات الذروة في العمل. إن البقاء لوقت متأخر في فترات الانشغال يدل على التزامك تجاه صاحب العمل.
  4. خذ بعض الوقت للراحة. تسمح لك فترات التوقف القصيرة بتخفيف التوتر المكبوت، وتجديد نفسك، وحتى مساعدتك على أن تكون أكثر إنتاجية. انهض وتحرك في مكان عملك عن طريق التنزه إلى المرحاض أو مجرد النهوض والتحرك.
  5. حقق أقصى استفادة من وقت إجازتك. حدد موعدًا لرحلتك في غير ساعات الذروة في العمل. إن البقاء لوقت متأخر في فترات الانشغال يدل على التزامك تجاه صاحب العمل.
  6. بغض النظر عن الظروف، فإن استمرار التفاؤل والتركيز على مهمتك يشير إلى قدرة رائعة على التعامل مع الضغط في العمل. عند تعيين موظفين جدد وتحديد الموظفين المراد ترقيتهم، يسعى أصحاب العمل للحصول على هذه السمة. يعتبر التعامل مع الضغط قدرة مفيدة قد تساعدك على التطور في مهنتك.

تدرب على تنفيذ هذه الاقتراحات، وستكتشف أنك ستحسن قدرتك على التعامل بشكل جيد مع المطالب التي تواجهها في العمل.

كيف اتخلص من التوتر في مكان العمل 

يبدأ التوتر في مكان العمل في اللحظة التي تخطو فيها عبر الباب في يومك الأول. من الصعب بما يكفي مقابلة عدد من الأشخاص الجدد وتعلم عمليات جديدة في وقت واحد، ولم تبدأ حتى في أداء وظيفتك بعد. عندما تفعل ذلك، ستدرك أنه يتم الحكم عليك بناءً على قدرتك على “العمل تحت الضغط”، كما تضعها لغة الإدارة.

عندما يتزايد الضغط، قد تساعدك هذه الأساليب في الحفاظ على رباطة جأشك.

  • غيّر طريقة تفكيرك

يُنظر إلى الضغط تلقائيًا على أنه خطر على رفاهنا من قبل البشر. ومع ذلك، فأنت لست في خطر جسيم في العمل. نتيجةً لذلك، فإن هذه العقلية القلقة غير مفيدة مثل الضغط.

يتحول الضغط إلى فرصة للتغلب على الصعوبات التي تواجه الأفراد الناجحين للغاية، الذين يصبحون أقوى وأكثر خبرة في هذه العملية. عندما تواجه مهمة صعبة مثل تعلم مهارة جديدة أو الوصول إلى موعد نهائي بعيد المنال، فكر في الكيفية التي ستساعدك بها على التأهل لوظيفة أكثر مسؤولية وتحقيق أهدافك. 

  • حافظ على تركيزك في الوقت الحالي

قد يكون القلق بشأن نجاح العملية أو فشلها في نهاية المطاف مرهقًا – ومنهكًا. بدلاً من ذلك، استبعد أي احتمالات مستقبلية من خيالك.

عند سؤالهم عما إذا كانوا يفكرون في الفوز باللقب، يجيب نخبة الرياضيين دائمًا بالنفي، لأنهم مهتمون فقط بالمباراة التالية أو المنافس. يمكن تطبيق عقلية “الخطوة الواحدة في كل مرة” المماثلة هذه للحد من المواقف المجهدة الخاصة بك.

  • أعط نفسك بعض ردود الفعل الجيدة

ذكّر نفسك أنك تعاملت مع المواقف الصعبة من قبل وأنه يمكنك تكرارها. إذا كنت لا تستطيع التفكير في أي ضغوط مماثلة تعاملت معها سابقًا ، كما يقول التعبير، “زيفها حتى تفعلها”. من المثير للدهشة أن الظهور بمظهر الهدوء والكفاءة والسيطرة سيصبح واقعك – ليس فقط للمتفرجين الخارجيين، ولكن أيضًا لنفسك.

  • اصنع صورة ذهنية لأسوأ حالة

قد يكون الخوف من المجهول مرهقًا في بعض الأحيان. إذن، ما هو أسوأ شيء يمكن أن يحدث إذا لم تنجح؟ ضع استراتيجية للتعامل معها، وستكون قادرًا على التحكم بشكل أفضل في قلقك والبقاء على المسار الصحيح.

تراجع خطوة إلى الوراء وألق نظرة فاحصة على ما هو على وشك أن يكتشف. هل هذه نهاية العالم؟ لا. سيساعدك وضع الأمور في نصابها أيضًا على تقليل الشعور بالتوتر.

  • خذ نفسًا عميقًا وزفير

عندما يشعر الناس بالذعر، فإنهم يميلون إلى التسرع ويفقدون قدرتهم على التفكير بعقلانية. وهذا يؤدي إلى أخطاء فادحة، مما يؤدي إلى تفاقم المشكلة.

خذ لحظة لتصفية ذهنك وتنفس ببساطة. هذا يقطع حلقة التفكير غير العصبية. “ماذا يجب أن أفعل؟” “ما هي عملية تفكير المدير؟” وتتيح لعقلك معالجة المشكلات بموضوعية ومرونة وإبداع.

  • قدم طلب للمساعدة

في مكان العمل، أنت محاط بالآخرين الذين عانوا من نفس الضغوط التي تتعرض لها. سواء أكانوا زملائك في العمل أو رئيسك أو مدربك، فقد يقدمون جميعًا نصائح مفيدة حول التعامل مع منحنيات التعلم والقلق.

تذكر أنكم تعملون جميعًا لتحقيق نفس الهدف: وهو جعل الفريق ناجحًا حتى تتمكن من تطوير حياتك المهنية. سوف يكافأون على مساعدتك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.